المتفوقين www.motafwq.com
عزيزي الزائر: ائر اذا كنت قد سجلت مسبقا فتفضل بالدخول اما اذا كنت لم تسجل بعد
فنحن نتشرف بدعوتك للانضمام الينا


المتفوقين www.motafwq.com
 
الرئيسيةاهلا بكممكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الشعوذة والسحر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ASKOOOOR
عضو فضي
عضو فضي
avatar

عدد المساهمات : 315
نقاط : 19145
السٌّمعَة : -9
تاريخ التسجيل : 16/04/2009
العمر : 24

مُساهمةموضوع: الشعوذة والسحر   الجمعة أبريل 24, 2009 10:39 pm

ها الإخوة الكرام ، خروجاً عن الموضوعات المتسلسلة في العقيدة سوف أعالج إن شاء الله تعالى ، وبتوفيق منه موضوع الشعوذة ، التي انتشرت ، وشاعت في أرجاء العالم الإسلامي .

لابد من مقدمة قبل أن أبدأ الحديث عن هذا الموضوع الدقيق الذي يمس شريحة كبيرة من شرائح المجتمع ، المقدمة : ما العلم ؟ كلمة علم كلمة براقة ، ألف وخمسمئة آية في كتاب الله تتحدث عن العلم والعقل ، بل إن العلم قيمة مرجحة في القرآن الكريم ، قال تعالى :
[سورة الزمر : من الآية 9]
[سورة المجادلة : من الآية 11]

فالعلم والعمل في القرآن الكريم قيمتان مرجحتان بين الخَلق ، بينما عند أهل الدنيا المال والذكاء والوسامة والقوة ، إلى آخره ، قيم مرجحة في عالم الحياة الدنيا ، لكن عند الله عز وجل الترجيح بالعلم والعمل ، قال تعالى :
[ورة الأنعام : من الآية 132 ]
ما العلم ؟ بتعريف مختصر : هو الوصف المطابق للواقع مع الدليل ، فلو ألغي الدليل لكان تقليداً ، والتقليد في العقيدة مرفوض ، لقوله تعالى :
[سورة محمد : من الىية 19]
ليس في الآية : قل لا إله إلا الله ، بل :

ولو قبلنا جدلاً أن الله يقبل عقيدة تقليداً لكانت كل الفرق الضالة ناجيةً عند الله عز وجل ، لأنهم سمعوا رؤساءهم في الطوائف والأديان يقولون شيئاً فقالوه ، فالعلم هو الوصف المطابق للواقع مع الدليل ، وبتعريف أكثر : تفصيل إسناد ، أو حكم ، أو وصف مقطوع به ، يؤيده الواقع ، عليه دليل .
الإسناد تقول : خالد كريم ، أسندت الكرم إلى خالد ، أو حضر خالد ، أسندت الحضور إلى خالد ، أو وصفت خالداً بأنه شجاع ، الوصف والحكم والإسناد يعني ربط شيء بشيء ، علاقة ، العلم علاقة ، علاقة التمدد بالحرارة ، علاقة التمدد بالضغط مثلاً ، علاقة مقطوع بها ، صحيحة مليون بالمليون ، هذا القطع يقابله الشك ، وهو حقيقة مرجوحة ، أو يقابل القطعُ الوهمَ ، أيضاً هو حقيقة مرجوحة ، أو يقابل القطع الظن ، وهو حقيقة راجحة ، راجحة يتساوى الشك والصواب فيها ، على كل صحة الحقيقة ثلاثون بالمئة وهْم ، خمسون بالمئة شك ، ثمانون بالمئة ظن ، أما العلم فمئة بالمئة ، لا يوجد احتمال الخطأ أبداً ، المعادن تتمدد بالحرارة ، لو ذهبت إلى القارات الخمس من آدم إلى يوم القيامة فالمعادن تتمدد بالحرارة ، وهذه حقيقة مقطوع بها ، يؤيدها الواقع ، وكل شيء خلاف الواقع جهل ، من هو الجاهل ؟ الذي امتلأ مقولات مغلوطةً ، الجاهل قد يحمل جهالة ، يقول لك : لابد من الاغتراب ، هذا مجتمع الرقي ، مجتمع العصرنة ، مجتمع الحداثة ، المرأة نصف المجتمع ، أي مقولة بخلاف الكتاب والسنة تعد جهلاً ، لأن الواقع لا يؤكدها ، المرأة محبوبة ، هكذا صمم الله الرجل على محبة المرأة ، فإذا كانت متبذلة في الطريق ، وفي العمل ، وفي المعمل ، وفي الدائرة سببت حرجاً كبيراً ، وفتنةً لا تنتهي ، وأيّ مقولة تخالف الواقع تعد جهلاً ، فالجاهل يمتلك آلاف المقولات ، لكنها مغلوطة كلها .

الحكم ، أو النسبة ، أو الإسناد المقطوع بصحتها ، والتي توافق الواقع ، وعليها دليل ، الآن لو ألغينا الدليل لكان تقليداً ، لو ألغينا الواقع لكان جهلاً ، لو ألغينا القطع لكان شكاً ، أو وهماً ، أو ظناً ، هذا العلم يقابله الجهل ، مقولات لا تنتهي تخالف الواقع ، الله عز وجل قال :
[سورة البقرة : من الآية 276]
هذا كلام خالق الأكوان ، يقول لك أحدهم : الربا يزيد المال ، القرآن يقول : يمحقه ، مقولة أهل الدنيا : إن الربا يزيده ، إذاً هذه المقولة جهل ، لأن الله عز وجل يرخي الحبل لزيد من الناس ، ثم يمحق الله ماله ، قال تعالى :
[سورة البقرة : من الآية 276]
وإذا قال لك : إنفاق المال ينقصه ، قال تعالى :
[سورة البقرة : من الآية 276]
إنفاق المال يزيده ، نحن كوننا مسلمين عندنا مرجع هو الكتاب والسنة ، القرآن كلام الله ، والسنة شرح المعصوم لكلام الله عز وجل ، والله عز وجل يقول :
[سورة الحشر : من الآية 7]
لذلك أخطر شيء في حياة المسلمين أن تتسلل الخرافات والأوهام إلى عقولهم ، والانحرافات إلى سلوكهم ، فهذه الطامة الكبرى ، شبهات ، وخرافات ، وجهل ، ووهم في عقولهم ، وانحراف في سلوكهم ، لذلك الدعاء الرائع : اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم ، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات .

صدقوا أيها الإخوة ، لو جمعت المقولات التي تطرح في الساحة الإسلامية ، ومحصتها تمحيصاً دقيقاً وفق موازين الكتاب والسنة ، والله لا أبالغ تسعون بالمئة منها يجب أن تنبذه ، أوهام لا أصل لها إطلاقاً ، العوام يقولون : هذه البنت انحظت ، وهذه البنت ليس لها حظ ، هذا الكلام ليس له معنى ، الله موجود ، بيده الأمر ، كلمة حظ بالمفهوم العامي لا وجود لها إطلاقاً ، هناك توفيق ، وعدم توفيق ، هناك تيسير و تعسير ، هناك عطاء وأخذ ، هناك إكرام وتأديب ، والإكرام له أسباب ، والتأديب له أسباب ، أما أن تأتيك الظروف القاسية بلا سبب فأنت بهذا ترد كلام الله ، قال تعالى :
[سورة الشورى : الآية 30]
[سورة آل عمران : من الآية 165]
أهم شيء في الدرس : معنا وحي خالق السماوات والأرض ، معنا كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ، ولا من خلفه ، معنا شرح لهذا الكتاب من عند المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى ، فأيّ مقولة ، وأيّ مقالة تقرؤها ، وأيّ كلمة تسمعها ، أو أيّ كتاب تطلع عليه يخالف كلام الله عز وجل وسنة رسوله الصحيحة فهو جهل ، وقد يكون الكلام براقاً ، وقد يكون الكلام جذاباً ، وقد يدغدغ شهوات الناس ، طبعاً أن تكون المرأة في كل مكان بأبهى زينتها ، وتعرض أبهى ما عندها من مفاتن في أيّ مكان في الدوائر ، في الطريق ، في أي مكان ، هذا شيء يدغدغ شهوة الناس ، لكنه يفسد الحياة ، ويجعل الحياة تمتلئ بالفتن والانحرافات .
لذلك هذا الدرس أيها الإخوة متعلق بموضوع ، هو مصطلح الشعوذة ، الدجل ، الكذب ، الافتراء ، الوهم ، الجهل ، سبب هذا الموضوع أنني في كل أسبوع يأتيني سؤال عبر الهاتف، أو سؤال شخصي ، أن أحداً يسألني : أريد أن أفك السحر عن فلان ، وأن أخرج منه الجن ، إلى أين أذهب ، إلى أي شيخ أذهب ؟

أنا سأقول لكم بادئ ذي بدئ : هذا الإنسان الذي هو محمد عليه الصلاة والسلام الذي يعتقد المسلمون جميعاً أنه سيد الخلق ، وحبيب الحق ، الإنسان الأول رتبةً ، ما من إنسان على وجه الأرض من آدم إلى يوم القيامة أعلى مقاماً من رسول الله ، حتى إن الله عز وجل أقسم بعمره الثمين ، وحتى إن الله سبحانه وتعالى قال :
[سورة التحريم : من الآية 9]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشعوذة والسحر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المتفوقين www.motafwq.com :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: